زغلول صيام يكتب: مسلم إيه ومسيحي إيه في منتخب مصر يا حاج إبراهيم؟! خليك في الروايات أحسن! - بوابة الزهراء

فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عزيزي الزائر أهلا وسهلا بك في موقع بوابة الزهراء نقدم لكم اليوم زغلول صيام يكتب: مسلم إيه ومسيحي إيه في منتخب مصر يا حاج إبراهيم؟! خليك في الروايات أحسن! - بوابة الزهراء

عدد كبير من الإعلاميين في مصر، خاصة في البرامج العامة، وجدوا ضالتهم في الكرة ومنتخب مصر، لأن نتيجة الترند مضمونة فيها جدًا، ولهذا لا أندهش من هذا أو ذاك وهم يرتدون فانلة منتخب مصر دليلاً على الانتماء، رغم أن هناك مئات البرامج الرياضية التي تدعم المنتخب، ورغم هذا لا بأس من تلك البرامج العامة.

عادة لا أتعرض لزميل يقول رأيه في قضية معينة مهما كنت مختلفًا في الرأي معه، ولكن عندما يخرج الانتقاد عن موضعه ويتحول إلى فتنة، فلا وألف لا... وأنا هنا مندهش من موقف الهيئات الرياضية وصمتها، سواء وزارة الشباب والرياضة أو الاتحاد المصري لكرة القدم.

مؤخرًا خرج علينا الأستاذ إبراهيم عيسى من على منصاته في وسائل التواصل الاجتماعي بكلام لا محل له من الإعراب، متسائلًا في دهشة: كيف لا يكون هناك لاعب مسيحي واحد في منتخب مصر؟! بعد أن أكد أن المنتخبات الأوروبية يوجد بها لاعبون مسلمون، في إشارة واضحة لوجود عنصرية في منتخب مصر.. ثم صمت وقال إن قطاعات الناشئين في مصر يسيطر عليها الإخوان المسلمون والسلفيون، وهي التي تحول دون الكشف عن مواهب مسيحية!

وطبعًا كلام الحاج إبراهيم أخذته باحثة إسرائيلية، وزادت عليه بأن منتخب الساجدين يمارس العنصرية على المسيحيين... أيوه كده.. أنت جدع يا إبراهيم، والناس تاخد من تصريحاتك!

لا يا حاج إبراهيم... لا فيه عنصرية ولا يحزنون... بدليل أن ثلاث أندية مصرية يملكها رجال أعمال محترمون مسيحيون تلعب في الدوري الممتاز، وهي زد والجونة ووادي دجلة... فهل هؤلاء يحاربون ظهور مواهب مسيحية؟!

يا حاج إبراهيم: الدوري المصري يفتح ذراعيه لكل الديانات، بدليل أن الموسم الماضي كان مسموحًا لكل نادٍ بضم 8 لاعبين أجانب، وأكثر من 70% منهم غير مسلمين، والأندية الكبيرة التي تستعين بمدربين أجانب غير مسلمين.

أين هي العنصرية يا أستاذ إبراهيم؟! كنت سأحترم كلامك لو قلت إن الواسطة والمحسوبية هي التي تسيطر، وليس الديانة أو السلفيون أو الإخوان.

لا أعرف ماذا حدث للناس؟! وخاصة الأستاذ إبراهيم عيسى، وماذا يقصد من وراء ما يقوله أو يردده.

عن نفسي، لي تجربة شخصية مع هرم رياضي مصري مسيحي، وهو الأستاذ جميل حنا، مؤسس الاتحادين العربي والأفريقي في رفع الأثقال.

هذا الرجل كنت أعتبره بمثابة الوالد، واستفدت منه كثيرًا... في نهاية الألفية الثانية حدثت أزمة عنيفة داخل الاتحاد المصري لرفع الأثقال بين الأستاذ جميل حنا والدكتور محمود شكري. وقتها قررت أن أكون في صف جميل حنا!!

رغم أن الدكتور محمود شكري، رحمه الله عليه، كان صديقًا عزيزًا، ولكن كنت أرى الحق مع جميل. وفي إحدى المرات، وفي اتصال هاتفي مع آخر، قال لي: كيف تقف مع جميل ضد محمود شكري؟!.. أغلقت الهاتف في وجهه، لأن الحق موجود في كل الأديان، وظللت على موقفي مع الأستاذ جميل حتى المشهد الأخير في الكنيسة، حيث الوداع الحزين.

فهمت حاجة يا أستاذ إبراهيم من هذا الكلام؟! مسلم إيه ومسيحي إيه يا حاج إبراهيم... خليك في الروايات أحسن.

معلومة لحضرتك... لا أنتمي ولا أرتبط بأي علاقة من أي نوع بالإخوان أو السلفيين على أي مستوى منذ خلقني الله... ولكن حبي لهذا البلد يجعلني أرد على الفتنة!

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق