نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
تصاعد ميداني في فلسطين، شهداء بأراضي الـ 48 ومواجهات بالضفة وخروقات بغزة, اليوم الأربعاء 1 يوليو 2026 09:27 صباحاً
تشهد الأراضي الفلسطينية تصعيدا متواصلا على مختلف المستويات، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة، وتزايد جرائم العنف داخل المجتمع العربي في أراضي عام 1948 المحتلة.
وتتزامن هذه التطورات مع تصاعد أعمال المقاومة الفلسطينية، واستمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، إلى جانب حملات الاعتقال والاقتحامات في مدن الضفة الغربية، ما يعكس حالة من التوتر الأمني والإنساني المتفاقم.
وفي السياق، استشهد مواطنان فلسطينيان، اليوم الأربعاء، بأراضي الـ48 في جريمتي إطلاق نار منفصلتين، لترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي في "إسرائيل" إلى 8 قتلى منذ مطلع الأسبوع الجاري، في ظل استمرار موجة العنف التي تشهدها البلدات العربية.
وبحسب وكالة "وفا" الفلسطينية، ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري إلى 139 شهيد وشهيدة، في ظل استمرار تصاعد أعمال العنف والجريمة المنظمة، وسط اتهامات للحكومة الإسرائيلية والشرطة بالتقاعس عن اتخاذ إجراءات فعالة للحد من هذه الظاهرة.
واعتقلت سلطات الاحتلال سبعة مواطنين فلسطينيين بينهم سيدة في الخليل، فيما تواصلت أعمال المقاومة في الضفة الغربية المحتلة خلال الساعات الـ48 الماضية، حيث رصد تنفيذ 19 عملا مقاوما ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، أسفرت عن إصابة ثلاثة مستوطنين، في ظل تصاعد اعتداءات الاحتلال والجماعات الاستيطانية على الفلسطينيين.
تصاعد أعمال المقاومة
واندلعت مواجهات في بلدتي الرام وحزما في محافظة القدس، بالتزامن مع تصدي الأهالي لهجوم شنه مستوطنون على بلدة حزما، بحسب "المركز الفلسطيني للإعلام".
وشهدت محافظة رام الله مواجهات مع قوات الاحتلال في بلدات المغير والبيرة ودير أبو مشعل وبيتونيا، فيما تصدى الأهالي لهجوم للمستوطنين في بلدة المغير، بالتوازي مع تنظيم مظاهرة في مدينة البيرة.
وتصدرت أحداث عرب الرشايدة أبرز أعمال المقاومة خلال الفترة الماضية، بعد إصابة ثلاثة مستوطنين أثناء تصدي الشبان لهجوم استيطاني على المنطقة، إلى جانب المواجهات التي رافقت التصدي لهجمات المستوطنين في قريتي عورتا والحرايق بمحافظة نابلس.
خروقات وقف إطلاق النار في غزة
بالتزامن، تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر القصف الجوي والمدفعي تجاه أماكن النازحين، إلى جانب عمليات النسف والتدمير داخل ما يعرف بالخط الأصفر، مع الاستمرار في القيود على حركة البضائع والمساعدات والسفر.
كما أطلقت قوات الاحتلال قنابل إنارة غربي مدينة رفح، وقصفت مدفعية الاحتلال شمال شرقي مخيم البريج وسط القطاع.
ووفق بيانات وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، ارتفع عدد الضحايا الفلسطينيين منذ بدء وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025 إلى 1045 شهيدا، إضافة إلى 3380 مصابا، إلى جانب تسجيل 786 حالة انتشال.
كما بلغت الحصيلة الإجمالية لحرب الإبادة الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر 2023 إلى نحو 73 ألف و58 شهيدا، و173 ألف و488 في مؤشر على الكلفة البشرية الثقيلة لعدوان الاحتلال المستمر على القطاع المحاصر.
تصعيد من جانب ميليشيات تابعة للاحتلال
وكشفت تقارير إعلامية فلسطينية أن مليشيات تابعة للاحتلال اختطفت عشرة مواطنين فلسطينيين من مخيم نادي التفاح بحي التفاح شرق مدينة غزة.
وتعمل هذه الميليشيات بتواصل وتنسيق مباشر مع الجانب الإسرائيلي، وظهرت أولى هذه المجموعات نشاطها بالاستيلاء على شاحنات المساعدات الذاهبة للسكان، قبل أن تصبح أكثر تنظيما وانتشارا.
وبدت هذه الجماعات أكثر تنظيما مع ظهور مجموعة ياسر أبو شباب الذي قتل في ديسمبر 2025، وتولى غسان الدهيني قيادة الميليشيا بدلا منه.
وتمددت هذه الميليشيات إلى خان يونس بقيادة حسام الأسطل ومن هناك انتقلت إلى المحافظة الوسطى بقيادة أحمد أبو نصيرة (الشهير بشوقي أبو نصيرة)، وصولا إلى غزة بقيادة رامي حلس، وشمال القطاع بقيادة أشرف المنسي.








0 تعليق