نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
موسكو توظف وثائق الحرب العالمية الثانية في تصعيد جديد مع بولندا وأوكرانيا، ما القصة؟, اليوم الاثنين 6 يوليو 2026 11:18 صباحاً
في الوقت الذي تستمر فيه الحرب الروسية الأوكرانية، عاد الحديث من جديد إلى أحداث تاريخية قديمة في شرق أوروبا، حيث استخدمت روسيا ملف مذبحة فولينيا التي وقعت خلال الحرب العالمية الثانية، لانتقاد دعم بولندا المتواصل لأوكرانيا، في ظل توظيف الماضي في سياق التوترات السياسية الحالية.
وتعليقًا على وثيقة رفعت عنها السرية من جهاز الأمن الفيدرالي الروسي تحدد أحد مدبري مذبحة فولينيا، ونقلت وكالة "تاس" عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا قولها: الآن، وبعد الاطلاع على جميع التفاصيل، بات واضحا أن وارسو تزويد أتباع قتلة أجدادهم بالأسلحة.
وتعليقًا على وثيقة روسية رفعت عنها السرية تتعلق بأحد مدبري مذبحة فولينيا، نقلت وكالة "تاس" عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا قولها: "الآن، وبعد الاطلاع على جميع التفاصيل، بات واضحا أن وارسو تقوم بتزويد أتباع قتلة أجدادهم بالأسلحة".
ما علاقة أوكرانيا بمذبحة فولينيا؟
تعود مذبحة فولينيا، والمعروفة أيضا باسم "مذبحة فولين"، إلى الحرب العالمية الثانية، عندما شنت منظمة القوميين الأوكرانيين، التي تصفها روسيا بأنها متطرفة ومحظورة لديها، حملة مسلحة في المنطقة بالتعاون مع أجهزة الاستخبارات الألمانية آنذاك.
وفي عام 1943، جرى تأسيس جيش التمرد الأوكراني، وبدأ القوميون الأوكرانيون حملة ضد السكان البولنديين في إقليم فولينيا. وبلغت هذه الأحداث ذروتها في 11 يوليو 1943، حين هاجموا حوالي 100 مستوطنة بولندية، ما أدى إلى مقتل نحو 100 ألف شخص، معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن، بحسب وكالة "تاس".
وتعرف هذه الأحداث باسم "مذبحة فولينيا"، وقد اعتبرها البرلمان البولندي عام 2016 إبادة جماعية ضد الشعب البولندي، كما خصصت بولندا يوم 11 يوليو من كل عام لإحياء ذكرى الضحايا.
ماذا تقول الوثيقة الروسية؟
في وقت سابق، نشر جهاز الأمن الفيدرالي الروسي وثيقة رفعت عنها السرية، قال إنها تكشف هوية أحد مدبري مذبحة فولينيا، مشيرا إلى أن قائد جيش التمرد الأوكراني في فولينيا، المعروف باسم كليم سافور، كان يشغل منصب رئيس القيادة الإقليمية لمنظمة القوميين الأوكرانيين في المنطقة.
وبحسب الوثيقة، التي تعود إلى يوليو 1944 وأعدها بافيل سودوبلاتوف، رئيس المديرية الرابعة في جهاز أمن الدولة السوفيتي آنذاك، فقد جرى العثور على مواد وصور مرتبطة بقيادات قومية أوكرانية في بلدة زباراج، وهي مدينة تاريخية صغيرة تقع في مقاطعة تيرنوبيل غرب أوكرانيا.
كما أوضح جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أن تحليل الصور ساعد في تحديد هوية ديمتري كلياشكيفسكي، الذي يعتبر مؤسس تشكيلات مسلحة قومية أوكرانية في فولينيا وبوليسيا، والتي شكلت لاحقًا نواة جيش التمرد الأوكراني، وأحد المسؤولين عن مذبحة فولينيا.
موسكو: أوروبا عاجزة عن إيجاد مفاوض
وفي سياق منفصل، أكد نائب رئيس مجلس الاتحاد الروسي قسطنطين كوساتشوف، أنه من الصعب على الاتحاد الأوروبي العثور على مرشح مناسب للمفاوضات مع روسيا؛ نظرا لأن هذا الشخص يجب ألا يكون مرتبطا بالسياسات المعادية لروسيا.
وقال كوساتشوف في تصريحات سابقة: إن المفاوضات المحتملة تتطلب بالتأكيد وجود شخص يستوفي شرطين؛ فمن ناحية، يجب أن يتمتع هذا الشخص بسلطة ومكانة كافيتين في أوروبا، ومن ناحية أخرى، يجب أن يحظى بمصداقية كافية هنا في روسيا؛ مما يعني أنه لا ينبغي أن يكون مرتبطا بتلك السياسة التي يمارسها الاتحاد الأوروبي تجاه بلادنا في السنوات الأخيرة، بما في ذلك في سياق الأزمة الأوكرانية، والتي نعتبرها سياسة خاطئة في حدها الأدنى، وإجرامية في حدها الأقصى.
وأضاف نائب رئيس مجلس الاتحاد الروسي أن العثور على مثل هذا الشخص مهمة صعبة للغاية، مشيرا إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان قد ألمح في وقت سابق إلى المستشار الألماني الأسبق جيرهارد شرودر باعتباره المرشح المفضل للمفاوضات المحتملة بين الاتحاد الأوروبي وروسيا. لكن الاتحاد الأوروبي تجاهل هذا الاقتراح معتبرًا أن هذا السياسي "لا يتمتع بالسلطة الكافية".
بوتين: أوكرانيا تستهدف المدنيين
وفي 23 يونيو 2026، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن أوكرانيا تشن هجمات على أهداف مدنية في البلاد في مسعى لزعزعة استقرار المجتمع، وذلك حسبما نقلت وكالة رويترز.
وقال بوتين: شنت أوكرانيا هجمات على البنية التحتية المدنية بهدف زعزعة استقرار المجتمع، وسط هذا الهجوم الهائل في ظل دعم الغرب بأكمله لهذه الهجمات واستخدام هذه الطائرات المسيرة بأعداد هائلة لخلق حالة من عدم اليقين بشأن تحركات القوات المسلحة الروسية.








0 تعليق