نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
اليوم، أولى جلسات محاكمة المتهم بقتل الطفلة "قمر" بالمنيب, اليوم الخميس 9 يوليو 2026 06:01 صباحاً
تنظر المحكمة المختصة، اليوم، أولى جلسات محاكمة المتهم البالغ من العمر 16 عامًا، بتهمة قتل الصغيرة قمر صاحبة الـ7 سنوات، بمنطقة المنيب في محافظة الجيزة.
صدمة الأم بعد العثور على جثة ابنتها
بدأت الحكاية عندما خرجت الأم من منزلها البسيط فى منطقة المنيب بالجيزة إلى عملها، وتركت طفلتيها الصغيرتين قمر وفريدة بمفردهما، وقبل أن تخرج أوصت الصغيرتين بالهدوء وتنفيذ تعليماتها.
وبعد أن أنهت الأم عملها عادت إلى المنزل، لتستقبلها الطفلة الصغرى فريدة وهى فى حالة انهيار تام وتعلو ملامحها علامات الفزع والرعب.. وبكلمات متقطعة قالت لها إن "قمر" ترقد على السرير بلا حراك ولا ترد عليها.. هرعت الأم إلى الحجرة لتفاجأ بالطفلة جثة هامدة وعلى جسدها علامات وإصابات تؤكد تعرضها لعنف شديد وبطريقة وحشية.
عقدت الصدمة لسان الأم لدقائق قبل أن تنفجر باكية وعلت صرخاتها.. تجمع الجيران وشاهدوا الصغيرة وتأكدوا من موتها.. أبلغ بعض الأهالي قسم شرطة المنيب بالواقعة، وما هي إلا دقائق معدودة، وامتلأ المكان برجال المباحث الذين بدأوا من فورهم فى إجراء التحريات والاستماع إلى شهادة الجيران، وجمع المعلومات التي قد تقودهم إلى كشف ملابسات الجريمة، كما أجرت النيابة العامة معاينة لمسرح الحادث وأمرت بنقل جثمان الصغيرة إلى المشرحة تحت تصرف النيابة.
التحفظ على كاميرات المراقبة لكشف ملابسات مقتل طفلة بالمنيب
استدعت الأجهزة الأمنية بالجيزة الأم الثكلى واستمعت لأقوالها حول مقتل ابنتها قمر وسألتها عما إذا كانت تشك فى أحد.. بصعوبة بالغة وبكلمات تقطر حسرة وألما قالت: "أنا سيدة بسيطة تزوجت منذ فترة وأنجبت ابنتي قمر وفريدة، غير أن الخلافات دبت بيني وبين زوجي وانفصل عنا وكان يرسل لنا مبالغ مالية قليلة لا تكفي متطلبات الصغار، فاضطررت للخروج للعمل مساعد طباخ"..
صمتت الأم قليلًا واستطردت وهى تغالب دموعها: "يوم الحادث خرجت لعملي وتركت الصغيرتين فى الشقة كالعادة، وعندما عدت اكتشفت وفاة ابنتي قمر، ولاحظت آثار اعتداء وحشي عليها تمثل فى وجود جروح وكدمات عديدة فى أماكن متفرقة من جسدها.
هرعت إلى جارة لي وطلبت منها أن تحضر لمشاهدة الطفلة لعلها فاقدة الوعي، غير أنها أكدت لي وفاة ابنتي".. لم تستطع الأم مواصلة الحديث ولم توجه اتهاما صريحا لأحد بارتكاب الجريمة، وإن كانت قد أشارت إلى وجود جار مراهق لها ربما تكون له علاقة بالحادث.
اعترافات صادمة للقاتل
حامت الشبهات حول جار المجني عليها، وهو فتى يافع فى السادسة عشرة من عمره ويعمل ميكانيكي، وبعد اتخاذ الإجراءات القانونية، ألقى رجال المباحث القبض عليه وبمواجهته أنكر صلته بالحادث تماما، وعند تضييق الخناق عليه انهار واعترف بارتكاب الجريمة وكشفت تفاصيلها المثيرة.
قال المتهم فى اعترافاته: "لعب الشيطان بعقلي وزين لى اغتصاب الطفلة قمر، خصوصا وأنا أشاهدها كل يوم تلهو تلعب مع شقيقتها الصغرى بمفردهما بعد خروج أمهما للعمل.
يوم الحادث اكتشفت أن الطفلة الصغرى فريدة خرجت للعب وأن قمر فى الشقة بمفردها.. وجدت أن هذه فرصة لن تعوض، ودون تردد دخلت إلى الطفلة، وحاولت الاعتداء عليها لكنها قاومتني بشدة وعضتني في كتفي.. خفت من افتضاح أمرى خصوصًا وأن الصغيرة تعرفني جيدًا وتدرك ما حدث لها".
توقف المتهم عن الحديث لبرهة ثم استطرد قائلًا: "اعتديت عليها بالضرب وشللت حركتها ثم أطبقت بكلتا يدي على عنقها ولم أتركها إلا بعد أن تأكدت من موتها، وتركتها على السرير وفررت هاربًا من الشقة إلى أن تم القبض عليَّ".
بعد أن انتهى المتهم من اعترافاته التفصيلية، أمرت النيابة العامة بحبسه على ذمة التحقيقات، وكلفت المباحث الجنائية بإجراء المزيد من التحريات لكشف كافة تفاصيل وملابسات الحادث.








0 تعليق