أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، أن طهران لديها الحرية في التصرف في الأموال المجمدة التى سيفرج عنها كيفما تشاء، ويأتي ذلك تعقيباً على ما جاء الجولة الأولى من مفاوضات سويسرا وعزم الولايات المتحدة السماح لإيران بالوصول إلى 6 مليارات دولار من عائدات النفط المجمدة في قطر مشترطة أن تستخدمها في شراء المنتجات الزراعية من المزارعين الأمريكيين أو لأغراض إنسانية.
الخارجية الإيرانية: نحن أحرار في التصرف بأموالنا المجمدة التي سيفرج عنها ولا توجد أي قيود عليها
وذكرت الخارجية الإيرانية:" نحن أحرار في التصرف بأموالنا المجمدة التي سيُفرَج عنها، ولا توجد أي قيود على هذه الأموال"، مشيرة إلى أن:"التفاهم يقوم على الاحترام والالتزام بالواقع، وأي حديث متعال سيقوض مسار الاتفاق".
وأكدت أنه لم يكون هناك لقاء مع مدير الوكالة الذرية رفائيل جروسي في سويسرا، وقالت:"لا توجد أي خطط لتفتيش منشآتنا النووية التي تعرضت للقصف".
وعاتبت الخارجية الإيرانية، بعض دول المنطقة التي أيدت قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية ضدها، وأكدت أن:"الأوروبيون هم من همّشوا دورهم بشأن إيران، وإذا أردوا أن يؤدوا دورا في المسائل الدولية فعليهم تغيير نهجهم".
كما أشارت الخارجية الإيرانية إلى أنه لم يكون هناك أي تواصل مباشر مع الأمريكيين، وتم تبادل الرسائل عبر الوسطاء وذلك بعد انتهاء الاجتماع الرباعي الأول في سويسرا يوم الأحد.
الخارجية الإيرانية:"وقف الاعتداءات على لبنان جزء لا يتجزأ من مذكرة التفاهم مع أمريكا
وأكدت وزارة الخارجية أن :"وقف الاعتداءات على لبنان جزء لا يتجزأ من مذكرة التفاهم، والتزام أمريكا واضح بهذا الشأن.. وتم الاتفاق على آلية بمشاركة إيران وقطر وباكستان وأمريكا ولبنان لمنع التصعيد في لبنان"، مشيرة إلى أن الآلية التي تم الاتفاق عليها تهدف أيضا إلى مراقبة تنفيذ وقف الحرب على لبنان.
كما أوضحت الخارجية أنه لم يكون هناك مباحثات تفصيلية بشأن النووي والعقوبات في مفاوضات سويسرا وإنما أُشير إليهما بشكل عام، مشيرة إلى أن مذكرة التفاهم تنص على أن مناقشة الملف النووي والعقوبات تتم خلال 60 يوما بعد توقيعها.
وأشارت إلى أنه تم تشكيل مجموعة عمل متخصصة بشأن تنفيذ بنود مذكرة التفاهم التي وُقعت مع أمريكا.








0 تعليق