نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مسعد بولس: نعمل على جمع صدام حفتر وممثلي حكومة الدبيبة لحوار مباشر في واشنطن بحضور ترامب, اليوم السبت 27 يونيو 2026 04:14 صباحاً
قال مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية، في تصريحات صحفية، إن مبادرة واشنطن في ليبيا بإشراف مباشر من الرئيس ترامب.
وأضاف مسعد بولس أن واشنطن ستعمل على جمع ممثلي القيادة العامة وحكومة الدبيبة في واشنطن بحضور الرئيس ترامب.
وكشف مستشار الرئيس الأمريكي مسعد بولس عن مبادرة أمريكية جديدة لحل الأزمة الليبية بإشراف مباشر من الرئيس دونالد ترامب، تتضمن دعوة ممثلي القيادة العامة وعلى رأسهم الفريق أول ركن صدام حفتر إلى جانب ممثلي حكومة عبد الحميد الدبيبة، لحوار مباشر في واشنطن.
وقال بولس في تصريحات صحفية إن الرئيس ترامب سيحضر بنفسه اجتماعات الحوار الذي يهدف إلى جمع الأطراف الليبية المتنازعة على طاولة واحدة، مشيرا إلى أن اسم صدام حفتر مطروح بقوة لرئاسة المجلس الرئاسي الليبي في حين أن بقاء الدبيبة على رأس الحكومة يبقى خيارًا آخر، مؤكدًا أن القرار النهائي في هذه التفاصيل يعود إلى الليبيين أنفسهم.
وأضاف المستشار الرئاسي الأمريكي أن واشنطن لا تفرض حلولًا جاهزة، بل توفر منصة حيادية وضاغطة لدفع صناع القرار الفعليين على الأرض نحو تسوية تاريخية تنهي مرحلة الانتقال الممتدة.
وتأتي هذه المبادرة الأمريكية في وقت تشهد فيه الساحة الليبية حالة من الجمود السياسي المستمر، وسط مخاوف دولية من عودة التوترات الأمنية إلى المربع الأول.
وتعاني ليبيا منذ أكثر من عقد من الزمان من انقسام سياسي ومؤسساتي حاد؛ فبينما تتخذ القيادة العامة للجيش الليبي والبرلمان من الشرق مقرا لهما، تسيطر حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها في طرابلس على الغرب، في ظل فشل المسارات الأممية والدولية السابقة في إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية كانت مقررة في ديسمبر 2021.
ويُلاحظ المراقبون أن بروز اسم الفريق أول ركن صدام حفتر كمرشح محتمل لرئاسة المجلس الرئاسي، يعكس اعترافا أمريكيا متزايدا بدور الجيل الجديد في القيادة الشرقية، ومحاولات لدمج المؤسسة العسكرية بشكل أعمق في أي تسوية سياسية قادمة.
وفي الأشهر الأخيرة، تصاعدت الدعوات الإقليمية والدولية لضرورة حسم الملف الليبي، وتعد مبادرة واشنطن الحالية تحولا في المقاربة الأمريكية؛ فبدلًا من الاكتفاء بالدور الدبلوماسي التقليدي أو دعم المسار الأممي فقط، يبدو أن إدارة ترامب تسعى إلى "الضغط المباشر" عبر جمع صناع القرار الفعليين على الأرض (العسكريين والسياسيين) في مكان واحد، بحضور الرئيس ترامب شخصيًّا في رسالة على أهمية الملف الليبي للإدارة الأمريكية الحالية.
وتقوم المبادرة الأمريكية على التوسط في اتفاق لتقاسم السلطة بين الإدارتين المتنافستين في شرق ليبيا وغربها.
وفي هذا السياق، قال بولس في تصريحات صحفية سابقة، إنه "يعمل على ضم مؤسسات البلاد المشتتة تحت سلطة واحدة، مع تشجيع شركات النفط الأمريكية على الاستثمار".
وتتمثل المبادرة في إسناد رئاسة المجلس الرئاسي الليبي إلى صدام حفتر، نائب القائد العام للجيش الليبي، مع الإبقاء على عبد الحميد الدبيبة رئيسا لحكومة ليبية موحدة، لكن سياسيين ليبيين رافضين للمبادرة ويرونها "خريطة طريق لبقاء المرحلة الانتقالية وليس لإنهائها".
وكانت القاهرة قد استضافت اجتماعًا رباعيًّا ضم وزير الخارجية بدر عبد العاطي، ونظيريه السعودي فيصل بن فرحان، والتركي هاكان فيدان، مع مستشار ترمب، ناقشوا خلاله جملة من القضايا الإقليمية.
وقال بولس حينها "إن الولايات المتحدة والسعودية ومصر وتركيا أكدت أهمية استمرار توحيد مؤسسات ليبيا السياسية والاقتصادية والأمنية لتهيئة الظروف الملائمة لإجراء انتخابات شاملة".








0 تعليق