الخلخال والضفائر وفيديو «حماية العيد».. إطلالات أحمد سعد التي أشعلت الجدل على مواقع التواصل - بوابة الزهراء

العراق 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

على مدار السنوات الأخيرة، لم يقتصر حضور الفنان أحمد سعد على نجاحاته الغنائية وحفلاته الجماهيرية، بل ارتبط اسمه أيضًا بسلسلة من الإطلالات والتصرفات التي أثارت نقاشًا واسعًا بين الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ما جعله واحدًا من أكثر الفنانين إثارة للجدل في الوسط الفني، ومؤخرًا عاد أحمد سعد إلى صدارة المشهد بعد إعلانه إزالة ضفائر شعره وإكسسوارات ذقنه، مؤكدًا أنه قرر التراجع عن كل ما وصفه بـ«الأشياء الغريبة» احترامًا لجمهوره ورغبةً في العيش بهدوء بعيدًا عن الانتقادات.

القميص الشفاف.. بداية موجة الانتقادات

كانت إحدى أبرز المحطات التي تعرض خلالها أحمد سعد للهجوم، ظهوره في إحدى المناسبات الفنية مرتديًا قميصًا شفافًا أثار استغراب قطاع من الجمهور، الذي اعتبر الإطلالة بعيدة عن الصورة التقليدية للفنان الشعبي، بينما دافع آخرون عن حرية الفنان في اختيار ملابسه وإطلالاته. وأصبحت تلك الإطلالة حديث مواقع التواصل لعدة أيام، لتفتح بابًا واسعًا للنقاش حول الموضة والحدود الفاصلة بين الجرأة والقبول المجتمعي.

أحمد سعد

وفي يوليو 2024، عاد أحمد سعد لإثارة الجدل بعدما نشر صورًا من عطلته في مدينة كان الفرنسية، ظهر خلالها مرتديًا «خلخالًا» في قدمه أثناء وجوده على متن يخت، وسرعان ما انتشرت الصور على نطاق واسع، وتعرض الفنان لانتقادات وتعليقات ساخرة من بعض المتابعين الذين اعتبروا الإطلالة غير مألوفة، فيما رأى آخرون أنها مجرد اختيار شخصي لا يستدعي كل هذا الجدل.

فيديو «حماية العيد».. مزحة تحولت إلى أزمة

وخلال عيد الأضحى 2024، نشر أحمد سعد مقطع فيديو عبر حسابه على «إنستجرام» بعنوان «حماية العيد»، ظهر فيه وهو يستحم ويغني أغنيته الشهيرة «مبروك يا ابن المحظوظة» بطريقة كوميدية. إلا أن الفيديو أثار موجة كبيرة من الانتقادات، حيث اعتبر عدد من المتابعين أن المحتوى غير مناسب لفنان يتمتع بشعبية واسعة، بينما رأى آخرون أنه مجرد فيديو ساخر لا يستحق كل هذا الهجوم.

وفي عام 2026، تصدر أحمد سعد مواقع التواصل مجددًا بعد ظهوره بضفائر شعر وإكسسوارات في الذقن خلال عدد من المناسباته الفنية، وهو اللوك الذي أثار انقسامًا بين الجمهور. وبعد موجة الانتقادات، خرج الفنان ليدافع عن اختياراته مؤكدًا أن تلك الإطلالات جزء من شخصية الفنان على المسرح وليست انعكاسًا لحياته اليومية.

لكن المفاجأة جاءت عندما أعلن مؤخرًا تخليه عن هذه الإطلالات، وقام بإزالة الضفائر وإكسسوارات الذقن، قائلًا إنه لا يريد أن يتسبب في غضب جمهوره، وإن احترام العادات والتقاليد المجتمعية أمر مهم بالنسبة له.

بين حرية الفنان ورأي الجمهور

وتعكس رحلة أحمد سعد مع الجدل حالة مستمرة من التوازن بين حرية الفنان في التعبير عن نفسه وبين توقعات الجمهور وصورته الذهنية لدى المتابعين، فبين القميص الشفاف والخلخال والضفائر وفيديو «حماية العيد»، ظل اسم أحمد سعد حاضرًا بقوة على منصات التواصل، ليس فقط بسبب أغانيه، ولكن أيضًا بسبب اختياراته الشخصية التي تحولت في كثير من الأحيان إلى حديث الرأي العام.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق